Monday, May 23, 2011

عن حكم العسكر أكتب ... من أنتم ؟!


لا أدري من أين أبدأ ، فـ شأني كـ شأن الكثير من أصدقائي المدونين في صعوبة الدخول لعمق الموضوع المراد وصعوبة تكوين البداية ، ولكنني سأترك أناملي تسري حيث تشاء دون أية قيود أفرضها عليها .
وأبدأ ...


كنت بحلم أوي من زمان باللحظة دي، اللي أكتب فيها حاجة بجد متشوقة اني اشوفها ف الآخر ايه شكلها - رغم اني فضلت وقت كبير مش عارفة ابدأ ازاي وبكتب وبمسح -، حاجة سعيدة ان الاف غيري هيكتبوا عنها برده وف نفس الوقت ، ويكون العامل المشترك بين كتاباتنا هو المضمون ! 

الهدف الأساسي من هذه الدعوة هو اننا نعبر بحرية عن كل أراءنا وانتقاداتنا لمجلسنا الموقر ، من ايمانا العميق بان ما فيش حاجة اسمها " خط احمر " أو " ممنوع الاقتراب " ولان المجلس العسكري ف الفترة اللي فاتت كان عامل زي المواد التي تشتعل تلقائيا فكان أي حد يحاول بس يهوب ناحيتها تقوم تنفجر فيه ! 

للسبب ده وأسباب تانية كتير ، كان لازم نتجمع كلنا ونكتب ، ونقول كل اللي جوانا بحرية مطلقة ، ونعبر عن رفضنا لكل الانتهاكات اللي بتحصل .. 

قلتها يمكن كتير وهأفضل أقولها أكتر ، المجلس متخبط في قرارته ، أيوة متخبط ، لان ف اعتقادي ومن واقع اللي أنا شيفاه المجلس مش عارف يدير أي حاجة بعيدا عن الحياة العسكرية ، هو كويس ف اختصاصه وفيما دون ذلك فهو لا يصلح ! 

وبم أن أمور الدولة تتعدى حدود الحياة العسكرية وتتضمن كل جوانب الحياة الأخرى ، إذاَ فالمجلس الأعلى لا يصلح لتولي شئون البلاد لفترة طويلة ويجب عليه أن يقصر فترة بقائه بقدر الإمكان ، بمعنى ( لو ينفع يمشي النهاردة بقى يمشي ) .. ! 

الحكم اللي حكمته ده مش من واقع الخيال او كلام ف المطلق وخلاص ، ده كله بأفعال المجلس الأعلى اللي واضحة جدا للعيان الفترة اللي فاتت 
فض الاعتصامات بالقوة ( رغم انها كانت سلمية
استخدام الذخيرة الحية في تفريق المتظاهرين وادعاء غير ذلك ، ( امال اللي ماتوا واللي اتصابوا دول منين ؟ .. رصاص طاير ف الهوا ولا جاي من المريخ مثلا !
تلفيق تهم البلطجة لناس مدنين مسالمين والحكم عليهم عسكريا وليس مدنيا 
اعتقال المتظاهرين أمام السفارة الأسرائيلة .. ( حتى لو كنت بختلف مع فكرة التظاهر أمام السفارة او اقتحامها بس مش من حق المجلس انه يعتقل العدد الكبير ده ومش لازم يعني احنا كل مرة نوجهه ان اللي عمله غلط وبعدين يخرجهم ويقول رصيدنا ورصيدنا 
يا عم ما عنديناش رصيد لحد ولا علينا حاجة لحد 
المجلس الأعلى حين بقي على الحياد ده مش لانه بيتفضل علينا يعني 
لا حضرتك ده واجبك علينا انك تأيد صوت الشعب والحق 
مش كل ما نيجي نتكلم وتيجي تغلط وتقول سماح بقى ما انا عملتلكم قبل كده ، انت هتمن علينا ف حقنا كمان !

اكتر حاجة حرقت دمي بجد واستفزتني اني اكتب النهاردة هو البيان الأخير اللي صدر عن المجلس امبارح .. بيان رقم 56 .. واللي حسيت فيه اد ايه المجلس بيستخف بعقولنا وبالظبط كانه بيوجه رسالة لكل اللي بادروا بالدعوة للتدوين النهاردة وكل المشاركين فيها وكل اللي دعموا الثورة الثانية .. بيقولهم من أنتم ! 

احنا المصريين يا مجلس 
اللي بنحب مصر وعاوزين نحمي ثورتنا من كل واحد عاوز يتسغلها 
علشان بنحب مصر 
مش علشان حد دافعلنا اننا نخربها 
للأسف 
شوفتك بالظبط صورة طبق الأصل من اللي كانوا بيتكلموا نفس الكلام قبل ما تبدأ ثورة 25 وحتى بعديها فضلوا زي الببغاءات يقولوا كلام غير موزون يسكنوا بيه الشعب ويفهموه ان كل الناس الوحشين اللي حرضوا على الثورة مش بيحبوا مصر ولا عاوزين ليها الخير .. اه اصلي نسيت اللي كان موجود 30 سنة وناهب ف خيرها والشعب الغلبان مش لاقي ياكل كان بيحبها اووووووي وكان عاوز لها الخير علشان كده سرقها ! 

حاجة تانية بقى مش بس حرقت دمي دي خلت دماغي يولع 
موضوع الاخلاءات اللي كان حصل الاسبوع اللي فات لرموز الفساد 
والمفروض اننا لما نطالب بمحاكمتهم نطالب مين ؟
نقول للمجلس 
يقولك مش انا وانا ماليش دعوة 
امال مين حضرتك ؟
مش انت اللي المفروض قائم بشؤون البلاد ف الوقت الحالي ؟!!!!


أمين الشرطة اللي اتحكم عليه بالاعدام امبارح 
انا ضد الحكم ده انه يتنفذ 
قبل ما يصدر حكم مشابه ليه لكل اللي ادوله اوامر بقتل المتظاهرين من اول الراس الكبيرة لحد مسؤوله المباشر والا ف ده ابدا عمره ما يكون عدل ! 

عاوزة أقولك يا مجلس .. احنا اللي لازم نسألك من أنت ؟!
لاننا مش بقينا عارفينك 
مش من نحن !!! 



علشان الكلام المختصر اللي قلته وعلشان حاجات كتير يمكن مش ألميت بيها 
علشان 25 يناير ما تبقاش ثورة فشينك 
وترجع ريما لعادتها القديمة 
وعلشان دم الشهداء - اللي لسة سايل وما بردش - ما يروحش هدر 
27 مايو 
علشان نتنفس الحرية بهوا نضيف مش ملوث ! 




....................

سامحوني إن كانت تدوينتي ركيكة البناء وغير متزنة بل وكل فقرة في صوب منفرد ، فأنا لا أحترف الكتابة بالعامية المطلفة وآثرت اليوم أن أتحرر بعض الشيء من الفصحى ، كذلك فأنا لست متمرسة في كتابة المقالات السياسية ، ولكن أحسبني وضعت بصمتي مع الآلاف غيري الذي رغبوا - كأنا - في ممارسة الكتابة الحرة دون قيد !


داليا الأشقر ، 
May23



0 comments: